وطنيتي هي التهمة… وصوتي هو الإعصار

عن صفحة فيسبوك عبير مروّة

\"\"

النبطية – والآن دوري بعدما هدأت قليلاً حفلة غوغائيتكم ورميتم بكل وسخكم وأظهرتم كالعادة مستوى أخلاقكم وتربيتكم التي هي السبب الأوّل لِما حلّ بكم و بنا قبل مغامراتكم اللامنطقية، فحتماً لن تنتصر أمة تحوي أمثالكم، \”و إنما الأُمم أخلاق \”…

فإن كانت تُهمتي اليومَ هي وطنيتي ومطلبي بالدولة، فليكن حُكمي مؤبداً، و إن كان صوتي الذي هزً رؤوسكم وعكّر وسخ أدمغتها الراسية لأنه ممنوعٌ عليكم تحريكها، قد أزعجكم، فلن يكون إلا إعصاراً لا توقفه أغصانُ بلطجيتكم اليابسة…

 

 

لو أن لديكم شيئا من المنطق، أو ضميراً أو ذرة أخلاق أو وطنية، لرحمتم وطنكم وناسكم وأنفسكم، لفكّرتم بدمع أمهات الشهداء وحرقة قلوبهن ويتمِ أطفالهم يا أنجاس، لرحمتم ما بقي من شباب رهنوا أرواحهم لمعتقدهم، لا يستطيعون نطق شتيمة أو حتى لعنة، ليبقى أمثالكم يشوهون ذكراهم وتضحياتهم…

لا يزايدنّ أحدٌ على حبنا لأبطالنا، فأخي واحدٌ ممّن غُرّر به وكان من أبطال الرضوان بعمر الرابعة عشر، كان و ما يزال من عليائه أقرب لي من وريدي…

يا أمة الظلم والظلام، جلبتم لنا الوحش وبعدما سقطت قلعتكم الورقية بدأتم تبحثون عن سبب لترموا أخطاءكم عليه وانهزامكم وخيباتكم … تعيشون الإنكار الجماعي، وكله بسبب فائض الوهم مطوّلاً…

ألم تكن سوريا درساً لكم؟! ألا تتعظون؟! ألاف الشهداء الضحايا للفارسي ومحوره، أين هم الآن؟!

كالضباع المسعورة هجمتم علينا نحن الوطنيين الثائرين أبناء الجنوب والنبطية وضواحيها الذين لم نبرحها حتى بأصعب الأوقات، إلا حينما اشتد الجنون الاسرائيلي وبعد رمي صواريخ الإسناد بتلك الليلة الباردة وأطفالنا في مهودهم يحلمون بألعابهم وطعامهم…

جنّ جنونكم لأنكم وجدتم من لا يمشي بقطيعكم ومن يقول بما لا تجرؤوا حتى التفكير فيه… أعلم كلامي لن يحيي جثثكم المتحركة ولكن \”إقرؤوه جيداً \”…

شارك هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top