خام برنت يتجاوز 111 دولاراً للبرميل مسجلاً أعلى مستوى في 5 أشهر والذهب يتأرجح

سجلت الأسواق العالمية تحولات ملحوظة، حيث قفزت أسعار النفط لتتجاوز عتبة الـ111 دولاراً للبرميل مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، مدفوعة بتصاعد علاوة المخاطر الجيوسياسية وتداعيات التوترات في مناطق الإمداد الحيوية. وفي المقابل، شهدت أسعار الذهب حالة من التذبذب والتراجع الطفيف لليوم الثالث على التوالي، وسط ترقب شديد من قبل المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية والاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي).

قفزة قوية لخام برنت بفعل المخاوف الجيوسياسية

حققت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب ملحوظة لتلامس مستوى 111.3 دولاراً للبرميل، مسجلة أعلى قمة لها منذ نحو خمسة أشهر، قبل أن تشهد الأسواق بعض عمليات جني الأرباح الطفيفة لاحقاً. يأتي هذا الارتفاع الحاد في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بسلامة البنية التحتية للطاقة وتأثر حركة الملاحة وناقلات النفط في ممرات الخليج الحيوية، مما أبقى علاوة المخاطر مرتفعة للغاية. من جهة أخرى، بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب مستويات 100.5 دولار للبرميل. وأشار محللون إلى أن بقاء أسعار النفط فوق مستويات الـ 110 دولارات يفرض ضغوطاً تضخمية إضافية على الاقتصاد العالمي.

الذهب يتأرجح وضغوط التضخم تقيد المكاسب

على صعيد المعادن النفيسة، تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة لتستقر قرب مستويات 4,123 دولاراً للأوقية، متأثرة بالمخاوف من أن يؤدي صعود أسعار الطاقة إلى إشعال موجة تضخمية جديدة تصعب من مهمة البنوك المركزية.
 
وتترقب الأسواق المالية بحذر شديد الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، وسط ترجيحات واسعة النطاق عبر أداة “فيد ووتش” بتثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع الحالي مع بقاء احتمالات التشديد المالي قائمة لاحقاً إذا استمرت الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الوقود.
Scroll to Top