ميسي: “برشلونة نادي حياتي، مونديال قطر حلم متكامل، ووصية والدي لا تُنسى”

وكالات – 
فتح الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، صندوق ذكرياته خلال زيارته الحالية إلى مدينة أوفييدو الإسبانية لتسلم “جائزة أميرة أستورياس للرياضة”. وفي تصريحات واسعة ومؤثرة، تطرق “البرغوث” إلى محطات فارقة في مسيرته الكروية، مستهلاً حديثه بعلاقته الأبدية بنادي برشلونة الإسباني، مروراً بالتتويج التاريخي بكأس العالم (قطر 2022)، وصولاً إلى النصيحة الغالية التي تلقاها من والده الراحل خورخي ميسي والتي رسمت ملامح شخصيته.
 
برشلونة: نادي حياتي والتفاصيل الخالدة
عن فترته الذهبية مع النادي الكتالوني، أكد ميسي أن برشلونة يمثل الجزء الأكبر والأعظم من حياته، مشيراً إلى صعوبة اختصار مشاعره تجاه النادي في كلمات معدودة. وقال النجم الأرجنتيني: «كنت محظوظاً للغاية في برشلونة؛ فقد نجحنا في الفوز بكل شيء، والأمر لم يقتصر على الألقاب فحسب، بل في الطريقة التي حققناها بها والاستمتاع بكل لحظة في التدريبات وتفاصيل الحياة اليومية». وأضاف أن أهدافه في نهائيات دوري أبطال أوروبا ومباريات الكلاسيكو ضد ريال مدريد تظل محفورة في ذاكرته كعلامات فارقة لا تُعوض.
 
مونديال قطر 2022: التتويج الأعظم
وعرج ميسي بالحديث عن الإنجاز الأبرز في مسيرته الدولية، وهو رفع كأس العالم في النسخة الاستثنائية التي استضافتها دولة قطر عام 2022. واعتبر ليو هذا اللقب بمثابة التتويج الماسي لمسيرته المهنية ككل، مؤكداً أن حصد المونديال تجاوز حدود الحلم بكثير، وكتب الفصل الأخير والأجمل في صراعه المستمر مع منصات التتويج العالمية.
 
وصية الأب: “لا تتوقف عن المحاولة”
وفي جانب إنساني وشخصي عميق، استعاد ميسي ذكريات طفولته وبداياته، مستحضراً النصيحة الذهبية التي تلقاها دائماً من والده الراحل خورخي ميسي. وكشف ليو أن والده كان يوجهه دائماً قائلاً: “أمسك الكرة وحاول، سواء سارت الأمور على ما يرام أم لا؛ لا تتوقف أبداً، فهناك دائماً محاولة أخرى”. وأكد ميسي أن هذه الكلمات ظلت دافعه الأساسي لتجاوز الإخفاقات وصناعة المجد الكروي المستمر.
 
اختتم ميسي حديثه بالتأكيد على أنه يطمح لأن يتذكره الجمهور دائماً برياضي لم يتوقف عن السعي خلف أحلامه حتى آخر لحظة، مشدداً على أن شغفه بالتنافس والفوز لا يزال يرافقه حتى في أبسط التدريبات اليومية.
Scroll to Top